القصة
لجأت عائلة الطفل مصطفى إلى تركيا واستقروا هناك يعملون في مزرعة براتب بسيط يكفي لتأمين حاجاتهم الأساسية، وحين كان مصطفى ذو الثلاث سنوات يلعب دخل جسم غريب إلى عينه ونقله والداه للمشفى وتم تحويله إلى مشفى الجامعة ثم مشفى أضنة وبعد الكثير من الفحوص لم ينجح الأطباء في التعرف على الجسم، وحاول الأطباء تقديم بعض الأدوية لكن لم تنجح، طلب الأطباء من والدا مصطفى نقله لاسطنبول للقيام بعمل جراحي. لكن نظراً للظروف المادية للعائلة فهم غير قادرين على تأمين المبلغ اللازم لإنقاذ نظر طفلهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.