القصة
عبير شابة من مواليد عام 1983، تهجّرت مع زوجها وأطفالها الخمسة من جنوب دمشق نحو خيام الشمال السوري، لتعيش وضعًا مأساويًا من الفقر والنزوح، ومما زاد همّها أنها تعرضت لحادث سير، سبّب لها كسورًا في كتفها ويدها، ولسوء حالتها المادية؛ فهي اليوم طريحة الفراش بدل تأمين العلاج والخطو فيه! تحتاج عبير عونًا لتأمين أجرة التنقلات والأدوية والتحاليل التي تحتاجها للعلاج، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.