القصة
الخالة حبيبة امرأة مسنة، اجتمعت عليها قسوة النزوح ومرارة تخلي زوجها عنها، والذي تركها مع أبنائها يواجهون الحياة وحدهم؛ وقد عملت الخالة حبيبة في معامل الأجبان والألبان محاولةً سدّ رمق العائلة، وإعانتهم بأي وسيلة لكنها لم تستطع توفير مبلغ يكفي! وقد قُطعت الكهرباء عن منزلهم مؤخرًا بسبب عدم مقدرتهم على دفع الفواتير. تعاني العائلة ظروفًا مأساوية، وتحتاج اليوم للوح طاقة وبطارية وانفرتر ومنظم، وسلة غذائية ومصروف، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.