القصة
تعرض منزل العم عبدو للقصف مما أدى لانهياره بالكامل و قطع ساق زوجة إبنه وفقدانه لاثنين من أولاده وأربعة من أحفاده. تمت إعادة بناء بعض أجزاء المنزل ويقوم العم بتربية أحفاده بجمع التبرعات، المنزل بحاجة لجميع مقومات الحياة بل وبحاجة حتى لشبابيك، لكن العم كبير العمر غير قادر على العمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.