القصة
في صغرِ سنها تعيش حالة تُدمي القلوب عليها
أميمة زهرةٌ في السادسة من عمرها ...تعاني من تبعات مرض ألمّ بها يوم كانت رضيعة.. إذ أُصيبت بالتهاب كبد حادّ أدى لارتفاع درجة حرارة جسمها، فتُلِفت بعض الوظائف في جسدها وتضرر سمعها بنسبة 95%!
تستخدم أميمة جهازًا للسمع لكن بطاريته تُلفت.. فأصبحت بحاجة إلى بطاريات وشاحن. هذه الحاجة البسيطة.. تصنع تغيّرًا حقيقيًا في حياة الطفلة، فهلّ حاولت درأ الحزن عنها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.