القصة
تعرض منزل قريب من حسين للقصف فهرع لإنقاذ الضحايا و العالقين وأثناء قيامه بذلك قصف نفس المكان مرّة أخرى مما أدى لإصابة حسين أيضا. بعد أن تم انتشاله من تحت الأنقاض ونقله لتركيا للعلاج, تم إنقاذ حياة حسين ولكن بسبب كسر في العمود الفقري أصيب حسين بشلل نصفي.
الآن وبعد أربع سنوات من إصابة حسين واستقرار عائلته في تركيا يقوم الأخ الأصغر لحسين بمحاولة تأمين احتياجات العائلة ومصروفها لكنه مع الأسف غير قادر على تأمينه. ومنذ عدة شهور وبعد بحث كثير تواصلت العائلة مع طبيب في استنبول تم التوصية به, وأخبرهم بعد رؤية الفحوص أنه قد يكون قادر على القيام بعملية تزيل الضغط عن العمود الفقري. حسين بحاجة ماسة لتكاليف النقل لاستنبول والفحوص الطبية اللازمة. فهل من يضيء له الأمل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.