القصة
مها طفلة في السادسة من العمر. هربت وعائلتها من سوريا بعد أن قُصف منزلهم وانتشلت الطفلة من تحت الأنقاض في عمر الأربعة أشهر. مما أدى إلى إصابات عديدة وفقدان السمع. واليوم بعد أن أجرت عمليات عدة لقدميها أصبحت مها بصحة جيدة. ولكن لاتسطيع التكلم بسبب فقدانها للسمع. وكل ماتحتاجه المسكينة اليوم هو سماعات طبية، لتتمكن من التواصل مع أمها وأخوتها. ولكن تقف والدتها عاجزة أمام ثمن السماعات إذ لم يعد لها معيل بعد فقدان زوجها. وتعيش العائلة اليوم مع الأقارب. تبرعك سيساعد طفلة على السمع والتواصل مع عائلتها التي فقدت الكثير..لاتتخلى عنها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.