القصة
بعد وفاة زوجها وبدء القصف الشديد على الغوطة لجات مع عائلتها وأطفالها للبنان حيث توفت والدتها أيضاً ولم يبقى سوا والدها الكبير بالسن ليقيم معها ومع ايتامها الثلاثة، بسبب تدهور الحالة المادية اضطر الطفل الأكبر للعمل ولم تستطح الفتاتن الاصغر من الذهاب للمدرسة لعدم قدرة الأم على دفع الأقساط. لا يوجد للعائلة أي معيل ولا يأخذون أيّة مساعدات وهم بحاجة ماسة لدعم مادي لتأمين احتياجاتهم الاساسية ودفع إيجار منزلهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.