القصة
لاحظ محمد اصفراراً وجهه، وذبولاً ملامحه.. وبعد معاينة الطبيب كانت الصدمة لشاب بالكاد عمره تسعة عشر، إذ هو يعاني من سرطان الدم! وقتذاك.. صار يرمق الدم في عروقه بلوعة، إذ لا يملك ما يكفي ليكمل رحلة العلاج حتى آخرها، فبعد تلقيه الجرعات الكيميائية، وصف له الطبيب حبوبًا لمعادلة الجرعات لا يملك ثمنها، يسكن محمد بيتًا رديئًا في تركيا مع رجل مسنّ وابنه المصاب بالسرطان أيضًا، ولا يملكون جميعًا سوى رحمة الله! فهلّا كنت معينَ محمد لاستكمال علاجه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.