القصة
عائشة امرأة من مواليد عام 1979، توفي زوجها.. لتبقى مسؤولة عن أطفالها وحدها! فتعمل بائعة متجولة في لبنان، تحاول سدّ رمق أطفالها، وتعجز عن علاج أمراضها، فهي تعاني من انقراص في فقرات الظهر، وتسرّع في القلب والتهاب في المفاصل، وقد تراكمت عليها أجرة المنزل وتكاثرت الهموم.. فلم تعد تدري كيف توازن بين عافيتها ومتطلبات الحياة! كما أن أطفالها مرضى بفطريات في المعدة، وأمها تعاني السكري وأمراض الغدة. فكيف -بعد ذلك كله- تستطيع امرأة واحدة رقيقة، لاجئة في لبنان، تدبر كل ذلك! تحتاج عائشة لعون مادي في أجرة المنزل ومصاريف الحياة، فهلّا كنت سندها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.