القصة
آلاء صبية من مواليد عام 1997، متزوّجة وتسكن خيمةً رديئة في مخيم يحمل كل هموم الدنيا وفي كل زاوية منه ثمة غصة وألف دمعة، في هذه الظروف الصعبة حيث لم يجد زوجها عملًا صارت تعمل في حياكة الصوف، نبت في بطنها الأمل، طفل سيكسر وحشتها، يكون عزاءها في الليالي الطويلة، لولا أنها لا تملك مالًا يكفي لتدبر تكلفة الولادة، آلاء تعرف أنها ستبذل كل ما تستطيعه لأجل صغيرها المنتظر، فهلّا ساعدتها في تيسير سبل استقباله؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.