القصة
عبدالرحمن شاب من مواليد عام 1990، تهجّر من ريف دمشق ليسكن خيمة رقيقة في الشمال السوري، حيث لم يعد فيه من طاقة الشباب سوى الذكرى! فإضافة لمشاكل بصره ونحوله الشديد، يعاني من حصى في كليته، تجعله بحاجة عملية لتفتيتها، بتكلفة لا يملكها شاب خسر بيته وعمله وقوة جسده، فهلّا أعنته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.