القصة
بعد التهجير القصري الذي تعرض له يعيش اليوم العم أحمد وعائلته داخل خيمة فقر في أحد المخيمات وضع صعب جداً حيث لامعيل لهم وهو يعمل بائع للفول والبليلة من أجل لقمة العيش ولكن مايجنيه لايسد حاجة عائلته. وقد تعرض مؤخراً للدغة من حشرة سامة أدت إلى ورم كبير في وجهه وبعد مراجعة الطبيب والفحوصات تبيّن أنه يعاني من مرض السكري بالإضافة إلى التهابات في الأمعاء، وهو بحاجة تحاليل وأدوية ضرورية. ولكن لاقدرة له على تحمّل التكاليف. تبرعك سيساهم في تخفيف آلام مُسن لامعيل له..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.