القصة
خولة شابة من مواليد عام 1991، وهي نازحة من مدينة حمص.. نحو الشمال السوري، حيث حملت بطفلها المنتظر، الذي باتت تخاف قدومه لسوء حالتها المادية! فهي لا تملك تكلفة المواصلات للمشفى ولا تستطيع تدبر احتياجات الطفل، فزوجها لم يجد عملًا بعد، وهي تسكن بيتًا في مبنى مدمر، راضية بما كتب الله لها.. ولا تتمنى إلا الفرج! فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.