القصة
فاطمة طفلة عمرها سنتان، توفي والدها وتركتها والدتها، لتبقى في رعاية عمها. بدأت قصتها عندما ارتفعت حرارتها، ومن طبيب لآخر.. كلٌّ يعطيها تشخيصًا مختلفًا! هي اليوم في تركيا للعلاج، وعمها يبذل كل ما بوسعه لعلاجها، تحتاج هذه الطفلة عونًا لتأمين مصاريف علاجها وغذائها ودراجة لها، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.