القصة
حمدة امرأة من مواليد عام 1975، اكتُشفت لديها كتلتان سرطانيتان، فتم تحويلها إلى تركيا للعلاج، تعيش في دار للجرحى وعاجزة عن المشي بسبب إحدى الكتل في ركبتها، تحتاج حمدة لتكلفة أجرة تكسي يومياً إلى المشفى لإجراء صور شعاعية ، والتي لا تملكها امرأة أضعف المرض جسدها وأوحشتها الغربة، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.