القصة
نزح عمر من الغوطة الشرقية مع المصابين إلى قلعة المضيق بعد إصابته بشظية في خاصرته سببت له عجزاً عن الحركة ليفارق عائلته، ومن ثم هيأ الله له أن يجتمع بأسرته واستقروا معاً، ولكن سرعان ما نزحوا مجدداً ليستقر بهم الحال في غرفة لا تتوفر فيها أساسيات الحياة، وهم الآن بحاجة لتأمين بطارية لتمديد الكهرباء وبعض المستلزمات الأخرى ومصروف وألبسة للأطفال.. فهل من معيل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.