القصة
العم محمد رجل مقعد إثر حادث أفقده الفقرة السادسة، السابعة والثامنة في العمود الفقري، يعيش وحيداً في مكان لا يوجد فيه مياه للتصريف مما يضطره للذهاب إلى الحديقة لإحضار الماء، وهو لايستطيع استخدام الكرسي المتحرك لأن قدمه يجب أن تبقى مرفوعة وإلا تضخمت وبدأت بإفراز القيح، العم بوضع جداً سيئ إذ لديه تقرحات في مقعده وقدميه ولا يستطيع العمل أبداً وبحاجة فرشة ومعقمات وموتور كهربائي ليتنقل عليه، ولايوجد معيل له فهل من معيل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.