القصة
أمير هُجّر وعائلته من الغوطة واستقروا في مدينة إدلب، ومن ثم ارتحلوا عنها واستقروا في عفرين، نشب حريق في بيته التهم كل شيء من عفش وألبسة وكهربائيات وتم إنقاذ أطفاله بأعجوبة، تبرع لهم بعض أهل الخير ببعض الأمتعة ولكن لايزال ينقصهم الكثير من الاحتياجات كالألبسة وسلة غذائية وكهربائيات ومصروف..ووحدك من يقدر على إعانتهم..فلا تخذلهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.