القصة
تم تأمين الحالة من حملة إستجابة النازحين
العم عبدالله وعائلته إحدى العائلات التي أجبرها القصف الوحشي على جنوب مدينة إدلب إلى النزوح لمدينة سراقب والعيش في منزل لا يحتوي على أبسط احتياجاتهم .. لا يملكون ثمن إيجار له ولا عمل يؤمّن لهم قوت يومهم .. فهل من مُجيب لاستجابتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.