القصة
تم تأمين الحالة من حملة استجابة النازحين
اضطر عبد السلام وعائلته لترك منزلهم في جنوب ريف إدلب بعد أن أمطرهم النظام بالقذائف لينزحوا لمدينة سراقب ويبحثوا عن مكان يؤويهم ..
عبد السلام لا يملك ما يقدمه لأطفاله ليُسكت خوار بطونهم الجائعة.. ولا معيل لهم سواكم في هذه المحنة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.