القصة
تغريد شابة من مواليد عام 1997، تعيش في لبنان مع طفلها في منزل أهلها الذي يضمّ ستة أفراد، عانت هذه الشابة المسكينة من كسر في قدمها، وعندما أجرت عملية للعلاج باءت بالفشل. اليوم؛ ليس لتغريد وابنها معيل، وهذا الرضيع بحاجة حليب وحفاضات مع مصروف له ولوالدته التي لا تملك من أمرها إلا الدعاء والانتظار، فهلّا أعنتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.