القصة
تم تأمين الحالة من حملة استجابة النازحين
لم يترك القصف خياراً آخراً لعبد الكريم سوى النزوح بعد أن حول مدينته لركام، بصحبة طفلين أحدهم يعاني من إعاقة والآخر من إصابة نتيجة القصف نزح إلى مدينة دارة عزة وسكنوا في منزل دون أدنى مقوم للحياة، هم بحاجة مستلزمات أساسية كمواد غذائية وأدوات للمطبخ بالإضافة لإنارة للمنزل ولا عون لهم سواكم ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.