القصة
شُرّدوا من ديارهم ولم يحملوا معهم غير ذكريات محترقة خلّفها القصف الهمجيّ ..
عائلة السيد محمد تعيش في منزل بالأجرة يفتقر لأدنى مقومات الحياة بعد فقدهم منزلهم بالكامل نتيجة قصفه ببراميل الحقد النارية، يعمل الأب بالزراعة ضمن رأس مالي بسيط لتأمين قوت يومهم، لكن المردود كان أقل بكثير من حاجتهم
والآن أكبر مخاوفهم هو مبيت أطفالهم جياعاً والعجز عن تأمين مستقبل دراسيّ لهم..فهلّا كنت عوناً لهم في أيامهم الثقيلة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.