القصة
غرفة في منزل على العظم مجرد من وسائل الحماية لا يردع ريحاً ولا بردا، ورغم ذلك هو ملجأ أمان لأمّ مع أطفالها ولعائلات أخرى تسكن في بقية الغرف من ذات المنزل، ملكة من سكان خان شيخون فقدت زوجها واضطرّت للنزوح مع أطفالها وجدّتهم هرباً من نيران الحقد التي أودت ببلدة كاملة إلى التهلكة، أحد أطفالها فقد صوته بالكامل لسبب مجهول وطفلتها تعاني من نقص في خضاب الدم، وهذا ما يجعل حالة الأم في مأساة وعجز أمام الوضع البائس الذي وَقعت به
والآن بقدر بسيط نستطيع التخفيف عنهم بتأمين احتياجاتهم ومصاريفهم من سلة غذائية ولوح طاقة وأجرة المنزل ..فهلّا كنتم عوناً لنا لإعانة أيتامنا الصغار؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.