القصة
علي وعمران أخوان في مقتبل أعمارهم، هُجّرواً قسراً مع عائلتهم من الجنوب الدمشقي للشمال السوري، كان من المفترض أنهم الآن يعملان لإعانة والدهم لتخفيف عبء هذه الحياة الصعبة ولكن للأسف مرضهم بالثلاسيميا يجعلهم بحاجة لإعانة دائمة!، وتكاليف الأدوية والفحوصات وأجور النقل إلى المستشفيات وأنين مرضهم وتعبهم كسرت ظهر والدهم وليس له إلّاك عوناً يلجأ إليه لتأمين أدوية لهم..فكن معهم ولا تخذلهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.