القصة
تم تأمين الحالة من صندوق استجابة النزوح
القصف لم يرحم حتى الصغار ..فسعاد لديها أربعة أطفال ذاقوا مرارة النزوح وفقدوا معيلهم الوحيد في ظل القذائف الهمجية التي أودت ببلدتهم إلى الدمار
تعيش الآن سعاد مع أطفالها في منزل يفتقر لأدنى مقومات الحياة وظروفهم سيئة تزداد صعوبة بهموم كبيرة، هم بحاجة إلى سلة غذائية وحفوضات وأثاث منزلي، فهلّا أعنتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.