القصة
تم تأمين الحالة من صندوق استجابة النزوح
أفواجٌ من البشر أُجبروا على النزوح..فهل تدرك كيف يعيشون؟
تسعة عشر نفس تحت سقف غرفة واحدة( أشبه بالخرابة )..لا يملكون شيئاً من احتياجاتهم ولا حتى المال، ويفتقدون لرغيف خبزٍ واحد والأكثر ألماً من هذا أن الأمراض منتشرة فيما بينهم، هكذا هم عائلة السيد إسماعيل.. حيث يُضنيهم الشقاء والحاجة، وهم الآن بحاجة إلى سلة غذائية ومبلغ لسد احتياجاتهم من دواء وغيره، وعونك هو سبيلهم الوحيد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.