القصة
تم تأمين الحالة من صندوق استجابة النزوح
بعد الهجمة الشرسة من قبل ميليشات النظام على مناطق ريف إدلب اضطرت عائلة السيدة غصون للنزوح من معرة النعمان لمكان آمنٍ أكثر بريف إدلب
، فاستقروا في طابقٍ أرضي لا تدخلهُ أشعة الشمس وتعرّش على جدرانه رائحة الرطوبة، تحتاج هذه العائلة للكثير من الأساسيات كالبطانيات وسلة غذائية ومصروف وليس لها إلا عونك فكن معهم في أصعب أيام حياتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.