القصة
فاطمة شابة في مقتبل عمرها تقيم في ريف إدلب مع عائلتها، هاجم السرطان جسدها وانتشر في المعدة والرئة منذ عام 2016، وما زالت للآن تحارب المرض والموت الذي قطف منها أخاها الطفل بذات المرض، قامت فاطمة بعملية استئصال لجزء من القولون وتعافت من المرض، إلا أنه عاد يفتك بأعضائها مجدداً وساءت حالتها الصحيّة، هي اليوم بحاجة عاجلة لست جرع كيماوية بشكلٍ فوري ولا سبيل لتأمينها إلا عونك..فكن معها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.