القصة
تم تأمين الحالة من صندوق استجابة النزوح
منذ اللحظة التي غادرت فيها الأخت ماجدة الجنوب الدمشقي تحت وطأة التهجير القسري والهموم لا تفارقها .. من قصف لقصفٍ مماثل في الهمجية لم يختلف سوى المسمى الذي يُنعت به، فلم تعد الآن مهجرة فقط بل أصبحت نازحة أيضاً بعد أن لجأت إلى خيمة مقفرة في مخيم دير بلوط نتيجة القصف الوحشي على مدينة الهبيط في ريف حماة الشمالي.. هي اليوم بحاجة تأمين بعض المستلزمات للخيمة من أسطوانة غاز وأدوات لتوفير الطاقة الكهربائية وبعض من الطعام لتقتات عليه عائلتها .. فهل من معيل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.