القصة
فاطمة من أطفال المخيمات التي تعاني الأمرّين.. بداية من قسوة النزوح مروراً بنكبة العيش في المخيمات ونهاية بحاجتها للعلاج الذي تعجز عن تأمينه
تبلغ فاطمة عشر سنوات وتعيش مع عائلتها في خيمة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء ..ومنذ أن كان عمرها سبع سنوات توقف نموها مما جعل بنيتها ضعيفة وجسدها هزيل مثقل بالآلام، وهي الآن بحاجة لأدوية وتحاليل وحقن لكن سوء الوضع المعيشي يحول دون تأمين تكلفة العلاج..فهل من يد مُساعدة لفاطمة عسى الله أن تنمو وتزهو صحتها من جديد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.