القصة
السيدة فاطمة أرملة شهيد وأم لستة أيتام أكبرهم في الثانية عشر من العمر، تعيش وأيتامها داخل منزل لا حياة فيه، إذ تعاني المسكينة الأمرّين لسد رمق صغارها..فهي تعمل في تنظيف المنازل وتبيع ما تحصل عليه من سلّة غذائية لتأمين احتياجات أطفالها، واليوم من كثرة التعب باتت تعاني من آلام كثيرة تجعل العمل شاقاً عليها، ولم تعد قادرة على تأمين أساسيّات الحياة فالشتاء على الأبواب وهم بحاجة محروقات من أجل التدفئة وبطارية ولوح طاقة بالإضافة إلى غسالة ومصروف، تبرعك سيساهم في تخفيف العبء عن أرملة تعاني الكثير..لا تتخلّ عنها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.