القصة
آمنة سيدة من مواليد 1966، تقيم في خيمةٍ مهترئة لا تقي حر الصيف أو برد الشتاء، فقد أجبرهم النظام على ترك بيتهم الذي دُمر بالقصف ليستقروا بأحد مخيمات لبنان، بدأت الآلام تنهك جسد هذه السيدة منذ فترة، ولا تدري إلى الآن ما مرضها، فقد طلب الطبيب تحاليل للغدة ولكنها لا تستطيع تأمين تكلفتها، فزوجها رجل كهل ولا معيل لديهم..فهل ستكون سنداً لها؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.