القصة
لم تدرك عائلة السيدة سهى أن حريقاً قد نشب في منزلها إلا بعد أن بدأ الجيران بطرق باب منزلهم.. والحمد لله اقتصر هذا الحريق على خسائر مادية، بعد فترة تعرض طفلهم الصغير ذو الثلاث سنوات لحروق في ظهره بسبب انسكاب حليب مغلي عليه، ووالد هذه العائلة يعاني من زيادة الشحنات الكهربائية في رأسهِ ويحتاج لدواء دائم لمدة ثلاث سنوات. تعاني هذه العائلة من أقسى ظروف الحياة ففصل الشتاء وبرده أتى ليجلب معه الأسى، العائلة تحتاج لغسالة وأدوية وسجادة..فهل ستخفف عن هذه العائلة فقرها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.