القصة
طفلتان تخلى عنهما والدهما في ظل معركة الحياة القاسية لتصبحا وحيدتين لا معيل لهما سوى الله
هديل وغدير نزحوا من حلب مع والدتهم نتيجة القصف الذي أوقع المدينة في التهلكة، وهم الآن يعيشون في غرفة واحدة تفتقد لأدنى مقومات الحياة ويقومون ببيع حاجاتهم لسد جوعهم، واليوم مهددون بالطرد لعدم قدرة الأم على تسديد أجرة الغرفة، وها قد أتى الشتاء والطفلتان ستصبحان بلا مأوى وهم بحاجة لأجرة الغرفة بالإضافة لسلة غذائية ومصروف ووقود وبعض الأساسيات.. فهل من يد عونٍ تأخذ حالهم من الضياع؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.