القصة
قبل خمس سنوات تعرضت المدرسة التي تعمل فيها السيدة مروة كمعلمة للقصف بالبراميل المتفجرة ممّا أدى إلى هدم المدرسة ووفاة أغلب الطلاب وبقاء مروة تحت الأنقاض لثلاثة أيام، بعد إزالة الأنقاض تم العثور عليها وهي بحالة حرجة للغاية وتم تحويلها إلى تركيا بشكل مستعجل ليتبين بعد الفحص والمعاينة وجود نزيف وعدة كسور في الجمجمة والجسم وفقدان قدرة هذه المسكينة على المشي والرؤية نتيجة تأذي منطقة الأعصاب في الرأس، بعد الخضوع للعلاج لأكثر من أربعة أشهر متواصلة استعادت مروة النظر بشكل جزئي ولكن بقيت غير قادرة على المشي والحركة وبقي وضعها على حاله إلى الآن للأسف. اليوم هذه السيدة بحاجة لأدوية، وقثاطر لمدة ثلاثة أشهر فكن سنداً لها بعد تلك المعاناة..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.