القصة
رهف طفلة من مواليد عام 2014، تعيش في الداخل السوري مع عائلتها، والتي تعاني من سوء الحالة المادية، حتى لم يستطيعوا درء الأذى عن ابنتهم. فرهف؛ تعاني من تقدم فكها السفلي، مما يسبب لها أرقًا، ويُعرّضها للتنمر في المدرسة، وكل ما تتمناه هو تركيب تقويم لتعديل المشكلة، فهلّا أعنتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.