القصة
علي طفل من مواليد عام 2018، وُلد بفتحة في قلبه، فبدأت أمه تأخذه من طبيب لآخر، محاولةً علاج قلبه الصغير! حتى تم تحويله إلى تركيا للعلاج، لكن أمه والتي تعيل خمسة أطفال؛ لم تستطع تدبر التكاليف، فهي تسكن في جامع مهجور وناءٍ عن المدينة، وإذا أرادت علاج ابنها؛ تحتاج مصروف المواصلات، ومصروفًا لأطفالها في غيابها. فهلّا كنت معينها.. كي ترى قلب طفلها معافى؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.