القصة
تعيش الخالة هدلا مع ابنتها التي فقدت زوجها مؤخراً، تعرضت الخالة لجلطة دماغيّة تسبّبت لها بعدّة أضرار عصبية، بعد أن كانتا ضحايا للداء وقعتا ضحيتان للتهجير القسري أيضاً فانتقلتا إلى مخيم لتقيما في خيمة بسيطة إلى أقصى الحدود، ولتحصلا على قوت عيشهما تقوم الخالة وابنتها ببيع ما تستطيعان في دكان بسيط جداً، لكن مهما فعلتا لا تستطيع هدلا أن تؤمّن تكاليف أدويتها وهي بحاجة ماسّة لها وبشكلٍ دوري، ولم يتبقّ لها سوى عونك فلا تخذلها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.