القصة
سهى شابة تبلغ من العمر خمس وثلاثين سنة، تقيم مع والدتها المسنّة في غرفة تشكي فقر الحال وقساوتهِ، فلا معيل لديهم وأخو سهى بالكاد يستطيع تأمين رغيف الخبز لأطفاله، ومما يزيد مأساة تلك العائلة أن سهى خُلقت بشلل تشنجي سفلي أثّر على أطرافها السفلية وأيضاً على النطق، تجلس سهى يومياً على نافذتها مراقبة المارة خائفة من الغد..فمن سيجلب لها رغيف الخبز؟، وتردف قائلة لو أنها تمتلك كرسياً كهربائياً لكانت المعاناة أخف وطأة ولكن من أين؟، عونك وحده قادر على تحقيق ذلك الحلم، فكن أنت النور الذي سيضىء حياة هذه الشابة من جديد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.