القصة
السيدة فريدة في الأ ربعينات من العمر. تعاني من نقص حاد في السمع منذ زمن طويل وازداد الوضع سوءاً يوماً بعد يوم، ومع معاناة التّهجير التي تعيشها وعائلتها أهملت حالتها حتى باتت لا تستطيع التواصل مع صغارها، واليوم لم تعد قادرة على سماع بكاء رضيعتها ليلاً طلباً للحليب، كل ماتحتاجه الأُم الحنون هو ثمن سمّاعة طبيّة تمكنها من سماع طلبات صغارها وضحكاتهم، فهل من معيل!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.