القصة
محمد شاب سقط في صغره من الطابق الثالث مما أدى لضمور في دماغه وجعله عاجزاً عن تلبية حاجاتهِ أو إعانة أهلهِ الذين يعانون من فقرٍ وقلة حيلة، حاول محمد جاهداً العمل في أي وظيفة تساعدهم بمردود مهما كان بسيطاً، لكن في كل مرة كان يُقابَل عمله بالرفض، والآن مع اقتراب فصل الشتاء العائلة بأمسّ الحاجة لمستلزمات للمنزل من ألبسة واسفنجات وسلة غذائية ويطرقون بابك لإعانتهم..فكن معهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.