القصة
محمد كان من سكان الغوطة الشرقية، وفي أحد أيام القصف الهمجي استهدف منزلهم ليستشهد والديه ويفقد هو نظره، انتقل مع زوجته وأطفالهِ إلى الشمال السوري بعد التهجير القسري ليسكن في بيتٍ تبرع لهم به فاعل خير، والآن إن ساعدهم أحد أكلوا وإلا باتوا جياعا! تحتاج العائلة لبطارية مع شاحن وسلة غذائية ومنظفات ومدفئة حطب فكن عوناً لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.