القصة
سلوى أم لأربعة أولاد يعيشون في غرفة واحدة فقط خالية من كل شيء، فبعد أن هُجّروا من الغوطة الشرقية وفقدوا والدهم ساءت أحوالهم للغاية، ولولا فاعل خير أعطاهم الغرفة لبقيوا في الشارع بلا مأوى، تخرج السيدة سلوى لقطاف الزيتون بغية تأمين لقمة العيش لأطفالها، وهم الآن بأمسّ الحاجة للإعانة خصوصاً بقدوم فصل الشتاء، فكن سنداً لهم بتأمين إسفنجات وبطارية وجرة غاز..فكن معهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.