القصة
رضية فتاة من مواليد عام 2000. تعاني من نقص هرمون النمو الذي أدى إلى قصر واضح في القامة ونقص الوزن، وهي يتيمة الأب إذ توفي والدها وهي في عامها الأول. وبعد ذلك استمر زوج والدتها بعلاجها إلى أن وافته المنيّة، واليوم تعاني الفتاة من اكتئاب وعزلة بسبب وضعها بالإضافة إلى نقص في المناعة، وكل ما تحتاجه هو تكاليف إبر النمو لمدة ثمانية أشهر، فهل من معيل لفتاة فقدت حنان الأب مرتين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.