القصة
علياء من مواليد 2006, تعيش في الداخل السوري مع عائلتها في منزلٍ صغير وبسيط وبحال مادي سيء، تنظر علياء لأقرانها وتراهم ذو قامةٍ أطول مما يؤثر على نفسيتها ويجعلها تحس بأنها مختلفة عنهم، تحتاج علياء لإبر هرمون.. الأمر الذي سيساعدها كثيراً لتصبح كرفاقها، ولكن عائلتها لا تستطيع تحمل التكاليف وتطرق بابك لمساعدة طفلتهم..فهل ستفتح باب خيرك لهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.