القصة
أسامة شاب في مقتبل عمرهِ يعيش وحيداً في غرفةٍ بسيطة في تركيا بعد أن خرجَ من خان شيخون الجريحة مصاباً في عينهِ فاقداً الرؤية بها بنسبة 80%, يعيش أسامة أسوأ أيامهِ دون أحد يعيله ويساعده، يحلم هذا الشاب بعودة الرؤية مجدداً له وهناك أمل يراه بعيد المنال بسبب التكلفة الباهظة للقرنية وليس له إلا أن يطرق بابك..فكن معه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.