القصة
عمار طفل في الثامنة من العمر، بُتِرَت ساقاه نتيجة انفجار لغم، ودخل إلى تركيا وحيداً بلا عائلته من أجل العلاج حيث تم ترقيع الحروق لديه وتركيب جهاز تثبيت لعظم الفخذ، واليوم يقوم على رعاية الطفل صديق والده ولكنه طالب لا يعمل وبات غير قادر على تحمّل تكاليف علاج الصغير فقد أنفق كل ما يملك ثمناً للدواء، اليوم عمار بحاجة أدوية ومصروف معيشي، فهل من معيل لطفل فقد ساقيه وابتعد عن عائلته طلباً للعلاج وتسكين الآلام!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.