القصة
آمنة امرأة من مواليد عام 1960، كانت تتمنى أن تقضي سنينها هذه في بيتها في حمص، تستقبل أحفادها آخر كل أسبوع بالسكاكر والحلوى! لكن ما حدث؛ أنها لجأت معهم جميعًا وسكنت في منزل سيء للغاية في لبنان. تربي آمنة اليوم حفيدتها بعد استشهاد والدها، وترعى أبناء ابنها الثاني الذي يعمل بلا كلل لأجل العائلة وينتهي به الحال محبطًا! تحتاج هذه العائلة اليوم لحليب وحفاضات للأطفال، واشتراك كهرباء ومواد غذائية، وأمراض للمنزل، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.